ولا مكان ، نحو : رغب المتقون أن يفعلوا خيرا ) ، فإن المعنى : في
أن يفعلوا . . . فهذه الأنواع لا تسمى ظرفا في الاصطلاح ، بل كل منها
مفعول به ، وقع الفعل عليه لا فيه . . . وقد يكون مذكورا لأجل أمر وقع فيه
وهو زمان أو مكان ، فهو حينئذ منصوب على معنى ( في ) ، وهذا النوع
خاصة هو المسمى في الاصطلاح ظرفا ، وذلك كقولك : صمت يوما ، أو
يوم الخميس ، وجلست أمامك " ( 1 ) .
* * *
هامش
( 1 ) شرح شذور الذهب : 231 .