پرش به محتوای اصلی

مجلة تراثنا — صفحه 233

پدیدآورندگان:

ص۲۳۳
وقاعدة العدل لا تنافيها إلا من وجه ، تأتي الإشارة إليه عن قريب إن شاء الله . فالواجب الحكم بصحتها واعتبارها ، لكن وردت أخبار أخرى كثيرة أيضا تعارض هذه الأخبار ، وتنفي عمومها ، وترفع إطلاقها ، وتعين صفة ولي أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وهي على صنفين :