صحة الأعمال وقبولها ( 1 ) ، فلا يصح عمل أحد من المكلفين ، ولا يقبله الله
هامش
( 1 ) ويؤيد هذا ما نقله الصدوق في أماليه : 328 ح 11 ، بسنده عن عمار بن موسى
الساباطي ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) ، قال : " إن أول ما يسأل
عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله الصلوات المفروضات ، وعن الزكاة
المفروضة ، وعن الصيام المفروض ، وعن الحج المفروض ، وعن ولايتنا أهل
البيت ، فإن أقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وحجه ، وإن لم يقر
بولايتنا بين يدي الله جل جلاله لم يقبل الله عز وجل منه شيئا من أعماله " ومثل
هذا الحديث كثير .
أنظر : بحار الأنوار 27 / 166 باب أنه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية ، والتي نقلها
عن المصادر المعتبرة .