تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
ومحمد بن الحسين القلانسي ، المعروف ب‍ : مقرئ العراق ، له شعر في الخلفاء الأربعة ، واحتمل الذهبي أنه قاله عن تقية ( 1 ) . ومحمد بن عبد الله الواعظ البلخي ( ت 596 ) ، كان يعظ بالنظامية ، وهذا أمر عجيب ! ولكن لا عجب فقد كان ذلك إبان خلافة الناصر ، وقيل في حقه أنه : كان يميل إلى الرفض ويظاهر به . ومن الشواهد اللطيفة على ذلك ما ذكره علي بن محمود ، فقد قال : حضرت مرة مجلسه ، فقال : بكت فاطمة يوما من الأيام ، فقال لها علي : يا فاطمة ! لم تبكين علي ؟ ! أأخذت منك فيئك ؟ ! أغصبتك حقك ؟ ! أفعلت ؟ ! أفعلت ؟ ! وعد أشياء مما يزعم الروافض أن الشيخين فعلاها في حق فاطمة ، قال : فضج المجلس بالبكاء من الرافضة الحاضرين ( 2 ) . ومحمد بن علي الجبلي ( 3 ) ( ت 439 ) كان من علماء بغداد ، وقد حكى الخطيب البغدادي في ترجمته أنه : كان رافضيا شديد الترفض ( 4 ) . وعماد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن علوان ( ابن الرفاعي ) السورائي ، كان من علماء العراق ، وقد استجازه ابن الفوطي في سنة 706 فكتب له الإجازة نظما ، وقد ورد في البيت الأخير منها : بعد حمدي لله ثم صلاتي * لنبي وآله الأطهار وقد ترجم له في موضع آخر ، وقال : ومما أنشدني وهو متوجه إلى زيارة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) لسان الميزان 5 / 144 . ( 2 ) لسان الميزان 5 / 217 - 218 ، معجم أعلام الشيعة : 395 . ( 3 ) في تلخيص مجمع الآداب : الحلي . ( 4 ) تاريخ بغداد 3 / 101 ، معجم أعلام الشيعة : 407 .
مجلة تراثنا — صفحة 191 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث