تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
يا إماما في الأنام له مثل * ولا للورى سواه إمام غير أبنائه الهداة أولي الذكر * فإنهم على الإله كرام وقد أورد له ابن الشهرزوري الموصلي في مصنفه الأدبي - المحفوظة نسخته في مكتبة أيا صوفيا - قصيدة في مدح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ضمنها حديث الغدير أيضا ( 1 ) . ومحمد بن يوسف الواسطي البغدادي ، الذي كان كاتبا وأديبا ، قد خلف أشعارا - أنشدها في غلام تركي يسمى عثمانا - تنبئ عن تشيعه وإن كان طابعها الفكاهة والهزل . أأحب عثمانا وأتبع الهوى * فيه وأنت مطالبي بالثار لا تأخذن بثاره متعديا * حتى تراه محاصرا في الدار وله فيه : قالوا تعشقت عثمانا فقلت لهم * ما الحسن في الناس مخصوصا بإنسان إني وإن كنت شيعيا كما زعموا * فقد تسننت في حبي لعثمان ونجد لزاما أن نشير إلى ترجمة أحد أدباء الشيعة الذين أهملوا ، ولم يرد لهم ذكر ، فقد قال الباخرزي ( 2 ) في عداد شعراء العراق : الفتى عبد الله بن أبي طالب ، الذي كان من الشعراء المعروفين في القرن الخامس ، ويحتمل أنه كان يتردد على مدن منها أصفهان ونيسابور ، إذ إن ولده كان مستوطنا في أصفهان .
هامش
( 1 ) معجم أعلام الشيعة : 409 . ( 2 ) دمية القصر وعصرة أهل العصر 1 / 385 .
مجلة تراثنا — صفحة 192 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث