تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
ومن الواضح أن شعره يكشف عن عظيم ما تجشمه من محن وصعاب ، حتى اضطر أن يمتدح فيه الخلفاء تقية . وواضح أن العلويين والنقباء الموجودين في المدن الشيعية كان إظهارهم لتشيعهم الإمامي سهل ، ووجود آل حمدان في حلب ودمشق ورسوخ التشيع في هاتين المدينتين لا يبقي مجالا للشك في أن سادة ونقباء المدينتين كانوا من الشيعة . . ومثال ذلك : أبو محمد الحسن بن محمد العلوي ، الذي تولى القضاء بحلب في أيام سعد الدولة ( 1 ) . أبو القاسم أحمد بن الحسين العقيقي ( ت 378 ) ، الذي كان من وجوه الأشراف بدمشق ، وقدم حلب وافدا على الأمير سيف الدولة ( 2 ) . وكذلك وفود أبو القاسم أحمد بن الحسين العلوي على الأمير سيف الدولة في سنة 351 ( 3 ) . فإن وفود هذين الشخصين على الأمير الحمداني مع كونه شيعيا يفيد تشيعهما . وقيل : [ لما ] وصل الأمير المظفر ناصر الدولة . . . إلى دمشق واليا عليها في جمادى الآخرة سنة 433 . . . وصل معه الشريف فخر الدولة نقيب الطالبيين ( 4 ) . وهناك شيعي آخر كان نزيل دمشق ، يدعى الحسن بن محمد الأربلي
هامش
( 1 ) معجم أعلام الشيعة : 37 . ( 2 ) معجم أعلام الشيعة : 38 . ( 3 ) معجم أعلام الشيعة : 39 . ( 4 ) معجم أعلام الشيعة : 192 .