تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
فقيرا عفيفا يخدم في حمام بالكرخ ( 1 ) . وجاء في ترجمة الشيخ الأجل أصيل الدين الحسين بن محمد ، المعروف بابن الشطوي ( ت 636 ) ، الذي كان قاضي منطقة الكرخ ، مضافا إلى أن قضاءه كان في أيام الناصر لدين الله - الخليفة العباسي الشيعي - : حمل بعد وفاته إلى مشهد الحسين ( عليه السلام ) ، وهذا يدل على تشيعه ( 2 ) . والنموذج الآخر هو تشيع أنوشروان بن خالد بن محمد أبو نصر القاشاني ( ت 533 ) ، وزير المسترشد العباسي ، وبما أنه من أهل كاشان ، ولم يعهد منها أي سابقة سنية وبأي شكل من الأشكال ، فهو بحد ذاته شاهد على تشيعه ، ولا يخفى أنه كان من مواليد الري ، فيشير ذلك إلى أن هذه الأسرة الكاشانية كبعض الأسر القمية هاجرت إلى الري في تلك السنوات ، وقد قال ابن كثير : إنه من قرية " فين " من كاشان ( 3 ) . . وقد صرحوا فيه بأنه كان يتشيع . . مضافا إلى ذلك أنه بعد وفاته دفن في داره ، ثم نقل بعد ذلك إلى الكوفة بمشهد علي ( عليه السلام ) ( 4 ) . وهناك عالم علوي آخر يدعى عز الدين محمد بن الفضل ، ولد بحلب ونشأ بالموصل وقدم بغداد وسكن الكرخ ( 5 ) . 5 - الدفن في العتبات المقدسة : وهذا الأمر يكون أكثر وضوحا عندما نلحظ أن فردا يتوفى ببغداد
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 19 / 101 رقم 57 ، معجم أعلام الشيعة : 168 . ( 2 ) التكملة لوفيات النقلة 3 / 345 رقم 2479 ، معجم أعلام الشيعة : 187 . ( 3 ) البداية والنهاية 12 / 214 . ( 4 ) المنتظم 10 / 77 ، معجم أعلام الشيعة : 113 . ( 5 ) التكملة لوفيات النقلة 2 / 445 رقم 1630 ، معجم أعلام الشيعة : 413 .