تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
4 - الانتساب إلى بلد شيعي : غير متناسين بالطبع الاستثناءات الموجودة في كل معيار وميزان ، ولكن على أية حال يمكن أن يكون هذا الأمر ملاكا بنفسه . وقد امتازت بهذا الملاك مدن الحلة وقم ، بل وحتى حلب ، فقد عد الأستاذ ( رحمه الله ) : أحمد بن عبد الرحمن الناظر ، شيعيا ، لأنه كان صدر الحلة ( 1 ) . وقال الذهبي في أحمد بن علي الحمصي : كبير الرافضة . . . أخذ التشيع من الحلة ، وكان قد سكن بعلبك التي كانت من مراكز الشيعة أيضا . ونقل الأستاذ ( رحمه الله ) في ترجمة بغدي بن علي الحكيم ( ت 685 ) : أنه ولد بالحلة سنة 631 ، وهو شاهد على تشيعه . . وقد حمل دبر وفاته ببغداد إلى مشهد الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، وهو شاهد آخر ( 2 ) ، وكذلك حمل ابنه الحسن بن بغدي بعد وفاته ببغداد إلى مشهد الحسين ( عليه السلام ) ، وجده قشتمر التركي أيضا مدفون في مشهد الحسين ( 3 ) . وهذا الأمر يصدق أيضا على منطقة الكرخ ببغداد ، وعليه عد السيد الأستاذ ( رحمه الله ) : أبا القاسم أحمد بن علي بن أحمد الكرخي ( ت 600 ) من الشيعة . وهناك شيعي باسم أبي عبد الله الحسين بن أحمد البغدادي ، الذي - مع اشتهاره بمسند العراق - قد وصفوه بأنه : عامي ، أمي ، رافضي ، وكان
هامش
( 1 ) معجم أعلام الشيعة : 44 . ( 2 ) معجم أعلام الشيعة : 116 . ( 3 ) معجم أعلام الشيعة : 141 .
مجلة تراثنا — صفحة 171 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث