فقد كثر في روايتهما نقل الخبر عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن آبائه ،
عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، بل ورد في روايات ابن صدقة عبارة " رفعه " أو
" يرفعه " في بعض الموارد ( 1 ) .
وهذا يشهد بكون كلا المسعدتين من العامة ، أو مرتبطين بهم ،
متأثرين بكلامهم وأسلوب عباراتهم ، فيقوى الاتحاد .
أما القرينة الخامسة :
وهي اتحادهما في اللقب ، فتلقبهما بالربعي قد ورد في جملة من
المصادر - كما مر في البحث الأول - فلا ينبغي التأمل فيه .
وأما " العبدي " فقد وصف به النجاشي - في رجاله : 415 رقم 1109 -
مسعدة بن صدقة ، وكذا وصف به مسعدة بن زياد في أمالي الشيخ : 203
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 2 / 10 ح 10 ( مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) رفعه إلى
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قرب الإسناد : 62 ح 198 ( مسعدة بن صدقة الربعي عن جعفر بن
محمد ، عن أبيه يرفعه ، قال : الحيف في الوصية . . . ) وص 74 ح 237
( مسعدة بن صدقة عن جعفر ، عن أبيه يرفعه ، قال : الطاعم الشاكر . . . ) .