وقال الفخر الرازي : من اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقد
اهتدى ( 1 ) .
وقال أيضا : من اتخذ عليا إماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى
في دينه ونفسه ( 2 ) .
ولعن عمر بن الخطاب خالد بن الوليد حين قتل مالك بن نويرة ،
ولعن عبد الله بن عمر ابنه بلالا ثلاثا - كما ذكره ابن عبد البر في كتاب
العلم ( 3 ) - .
وروى الهيثمي في مجمع الزوائد ( 4 ) : أن عبد الله بن عمر لعن رجلا .
وكان الحسن البصري يلعن الحجاج ويدعو عليه ، وقال أيضا : لعنة
الله على الفاسق ابن يوسف - يعني الحجاج لعنه الله - ( 5 ) .
وقال محمد بن الحسن الشيباني - صاحب أبي حنيفة - : سمعت
أبا حنيفة يقول : لعن الله عمرو بن عبيد ( 6 ) .
وصح عن الإمام مالك أنه قال : لعن الله عمرو بن عبيد ( 7 ) .
ونقل البخاري في خلق أفعال العباد ( 8 ) قال : قال وكيع : على المريسي
- يعني بشرا - لعنه الله ، يهودي أو نصراني ، فقال له رجل : كان أبوه يهوديا
هامش
( 1 ) التفسير الكبير 1 / 210 .
( 2 ) التفسير الكبير 1 / 212 .
( 3 ) النصائح الكافية : 30 .
( 4 ) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 8 / 72 .
( 5 ) الرد على المتعصب العنيد : 64 و 72 و 74 .
( 6 )
( 7 )
( 8 ) خلق أفعال العباد : 12 ، النصائح الكافية : 31 .