ابن أبي سفيان ، وسهيل بن عمرو ، وعمرو بن العاص ، والمغيرة بن
شعبة وأبي الأعور السلمي ( 1 ) .
وهؤلاء قد ماتوا - عند القوم - على ظاهر الإسلام ومع ذلك فقد لعنوا
على لسان سيد المرسلين وخاتم النبيين صلى الله وسلم عليه وعلى آله
أجمعين ، فلنا التأسي به في ذلك ، والله أعلم .
وكان علي ( عليه السلام ) إذا صلى الغداة يقنت ، فيقول : " اللهم العن معاوية
وعمرا وأبا الأعور وحبيبا وعبد الرحمن بن خالد والضحاك بن يزيد
والوليد " - كما نقله ابن الأثير ( 2 ) وغيره - .
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي : أن عليا ( عليه السلام ) قنت في الوتر فدعا على
ناس وعلى أشياعهم ( 3 ) .
ولعن علي ( عليه السلام ) عبد الله بن الزبير يوم قتل عثمان ، إذ لم يدافع عنه ( 4 ) .
وقد قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " علي مع الحق والحق مع علي ، يدور معه حيثما
دار " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) النصائح الكافية : 27 - 30 ، السبعة من السلف من الصحاح الستة : 185 -
186 .
( 2 ) الكامل في التاريخ 3 / 333 .
( 3 ) النصائح الكافية : 26 .
( 4 ) النصائح الكافية : 30 .
( 5 ) سنن الترمذي 5 / 592 ذيل ح 3714 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 134 ح
4629 ، مناقب المغازلي : 220 ، تاريخ بغداد 14 / 321 ، تاريخ دمشق 20 / 361
و 32 / 448 ح 9022 و 449 ح 9025 ، الرياض النضرة 1 / 243 ح 87 ، مجمع
الزوائد 7 / 235 ، تفسير الرازي 1 / 210 ، البداية والنهاية 7 / 288 ، كنز العمال
11 / 621 ح 33018 ، فرائد السمطين 1 / 177 ح 139 ، ينابيع المودة 1 / 270 ح
3 ، فضائل الخمسة من الصحاح الستة 3 / 122 - 124 .