يريد ( عليه السلام ) من أدركهما ولم يطع الله تعالى فيهما .
وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : رضا الله في رضا الوالدين ، وسخط الله في سخط
الوالدين ( 1 ) .
ومما أخبرني شيخي رحمه الله في أحاديثه المسندة ، عن ابن عباس
رحمة الله عليه ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما من رجل ينظر إلى والديه
نظر رحمة ، إلا كتب الله له بكل نظرة حجة مبرورة .
قيل : يا رسول الله ! وإن نظر ( إليهما ) ( 2 ) في اليوم مائة مرة ؟
قال : وإن نظر إليهما في اليوم مائة ألف مرة ( 3 ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الوالد وسط أبواب الجنة ، فإن شئت فاحفظه ، وإن
شئت فضيعه ( 4 ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا يلج حظيرة القدس مدمن خمر ، ولا عاق والديه ،
ولا منان ( 5 ) . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لعن الله من ذبح لغير الله ، لعن الله من تولى غير
هامش
( 1 ) سنن الترمذي 4 / 310 ح 1899 ; وفيه : رضا الرب في رضا الوالد . . . ،
روضة الواعظين : 368 ، مشكاة الأنوار : 162 ، الترغيب والترهيب 3 / 322
ح 30 ، مجمع الزوائد 8 / 136 ، جامع الأصول 1 / 401 ح .
( 2 ) في ش وط : إليه ، وما أثبتناه هو الصحيح .
( 3 ) روضة الواعظين 2 / 268 ، شعب الإيمان 6 / 186 ح 7859 ، وفيه : ما من
رجل ينظر إلى والدته . . . وإن نظر إليها . . . .
( 4 ) سنن الترمذي 4 / 311 ح 1900 ، سنن ابن ماجة 2 / 1208 ح 3663 ،
المستدرك على الصحيحين 3 / 198 ح ، الترغيب والترهيب 3 / 316 ح 13 .
( 5 ) مسند أحمد 3 / 226 ، وفيه : حائط القدس بدل حظيرة القدس ، مجمع
الزوائد 5 / 74 ، الترغيب والترهيب 3 / 255 ، ونحوه في ثواب الأعمال : 60 ،
الخصال : 203 باب الأربعة ح 8 ، نوادر الراوندي : 5 ، وفيه : ثلاثة لا ينظر
الله تعالى إليهم : المنان . . . .