مواليه ، لعن الله من غير حدود ( 1 ) الأرض ، لعن الله من عق والديه ( 2 ) .
ومما سمعته من حديث الصيرفي ، ما رويناه بإسناده عن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : النظر إلى وجه الوالدين عبادة ( 3 ) .
ومما سمعته عن الشيخ أبي الحسن بن شاذان القمي ( رحمه الله ) في جملة
حديثه المسند : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : هل تعلمون أي نفقة في سبيل
الله أفضل ؟ ! .
قالوا : الله ورسوله أعلم .
قال : نفقة الولد على الوالدين ( 4 ) .
وعن الإمام موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده صلوات الله عليهم
قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن حق الوالد على ولده ، قال : لا يسميه
باسمه ، ولا يمشي بين يديه ، ولا يجلس قبله ( 5 ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه .
فقال بعض من حضر - استعظاما لذلك واستبعادا لفعله - : وهل
يا رسول الله يسب أحد والديه ؟ !
قال : نعم ، يسب الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب الله ( 6 ) .
هامش
( 1 ) لعلها تصحيف من الناسخ ، والصحيح : تخوم ، وتخوم الأرض : أي معالمها
وحدودها ، انظر : النهاية 1 / 183 .
( 2 ) الأدب المفرد : 22 - 23 ، صحيح ابن حبان 6 / 298 - 299 ح 400 ، كنز العمال
16 / 73 ح 43988 .
( 3 ) الأمالي - للطوسي - 1 / 314 و 2 / 270 ضمن الحديث ، كشف الغمة : 243 ،
كنز العمال 12 / 212 ح 34714 .
( 4 ) رواه عنه المحدث النوري في مستدرك الوسائل 15 / 204 ح 18021 .
( 5 ) الكافي 2 / 127 باب البر ح 5 ، مشكاة الأنوار : 159 .
( 6 ) الأدب المفرد : 27 ، سنن الترمذي 4 / 312 كتاب البر والصلة ح 1902 ، مسند
أحمد 2 / 164 و 195 و 214 و 216 ، الترغيب والترهيب 3 / 328 ح 10 وح 11 ،
تنبيه الغافلين : 126 ح 147 ، وفيه : من أكبر الذنب . . . .