انقطاع الاستثناء فلا إشكال أصلا .
وأما الثاني : فإن الإمامية أجمعت على وجوب محبة العلوية ، بل كل
مؤمن من المؤمنين ، ولكن الآية المباركة دالة على وجوب المحبة المطلقة
لعلي والزهراء والحسنين ، فلا نقض ، ولذا لم يقل أحد منهم بوجوب
محبة غير الأربعة والمعصومين محبة مطلقة . . . والكلام في المحبة المطلقة
لا مطلق المحبة ، فما ذكراه جهل أو تجاهل !
وأما الثالث فيظهر جوابه مما ذكرناه ، فإنا نريد المحبة المطلقة
المستلزمة للعصمة ، فأينما كانت ، كانت الإمامة الكبرى ، وأينما لم تكن ، لم
تكن !
وأما الرابع فيظهر جوابه مما ذكرنا أيضا .
مجلة تراثنا — صفحة 121
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٢١