النص القرآني ) التي نجم قرنها في الأمس القريب ، بل يقع في إلغاء مرجعية
القرآن لا في نظم الحياة ومناهجها فقط - كما هو حاصل - بل حتى في البعد
الفكري والعقيدي الهادف إلى معرفة الحاضر واستشراف المستقبل ، كما
هو مطروح في أروقة الحداثة ، ذلك الوليد غير الشرعي للغزو الثقافي
الغربي . . ! !
هيئة التحرير
مجلة تراثنا — صفحة 12
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٢