تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
الكرامة في إثبات الإمامة ) للعلامة الحلي ، وما قاله ابن تيمية في ( منهاجه ) في الرد عليه ، وليقارن بين المنهاجين ، خصوصا في فصل الاستدلال بالكتاب ، فبدلا من أن يلتزم ابن تيمية بالقواعد والآداب أخذ يسب العلامة ويشتمه ويتهمه بأنواع التهم ، ثم يضطر إلى اتهام كبار أئمة السنة في التفسير والحديث - الذين نقل عنهم العلامة القول بنزول الآيات في أهل البيت ، كالثعلبي والواحدي والبغوي ونظرائهم - بنقل الموضوعات ورواية المكذوبات ، وأمثال ذلك من الاتهامات ، وسنتعرض لذلك في خلال البحث عن الآيات . ثم إن ابن تيمية أصبح - وللأسف - قدوة للذين يجدون في أنفسهم حرجا مما قضى الله ورسوله ، فلووا رؤوسهم واستكبروا استكبارا ، أما الشيخ البشري وأمثاله ، فأذعنوا للحق واتبعوه ، فمنهم من أخفى ذلك ومنهم من أجهر به إجهارا . . . 4 - وفضائل الإمام علي وأهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم ، وما نزل فيهم من آياته الكريمة ، كثيرة جدا ، حتى أن جماعة من أعلام السنة أفردوا ذلك بالتأليف . . . هذا ، بالرغم من الحصار الشديد المضروب على رواية هذا النوع من الأحاديث ورواته . أما غير أهل البيت ، فلم يدع - حتى في كتب القوم - نزول شئ من الآيات في حقهم . . . ! أنظر إلى كلام القاضي عضد الدين الإيجي - المتوفى سنة 756 ه‍ - في كتابه ( المواقف في علم الكلام ) الذي هو من أجل متونهم في علم الكلام ، يقول : ( المقصد الرابع : في الإمام الحق بعد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ]