تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
ضمن دائرة التمسك بالكتاب والسنة ، لم يشذوا عنها . أما أصحاب البدع والأهواء ، فقد رأوا آراء ، واعتقدوا اعتقادات أرادوا أن يروجوها على الناس ، فأعوزتهم الأدلة ، فالتفتوا إلى القرآن الكريم . . . وهم كما قال ابن تيمية . . . أمثلة من مواقف الشيعة في التفسير : يقول ملا محسن الكاشي في مقدمة كتابه : ( الصافي في تفسير القرآن الكريم ) . . . وملا محسن الكاشي ممن يرى أن القرآن قد حرف . . . ولا يتورع هذا الرافضي المفتري من الطعن على كبار الصحابة الكرام ، ويرميهم بكل نقيصة ، ويجردهم من كل مكرمة ، هكذا فعل مع عثمان في تفسير الآيتين 84 و 85 من سورة البقرة ، وهكذا فعل مع أبي بكر في تفسير الآية 40 من سورة التوبة ، وكذلك طعن في أبي بكر وعمر وعائشة وحفصة عند تفسيره أول سورة التحريم * ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك . . . ) * ويعتقد عبد الله بن محمد رضا العلوي - الشهير بشبر - المتوفى سنة 1242 أن القرآن قد حرف . . . وعند تفسيره لقوله تعالى في الآية 40 من سورة التوبة * ( ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها . . . ) * الآية نجده يعرض عن تعيين هذا الذي صحب النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في هجرته وهو أبو بكر ، ثم يصرح أو يلمح بما ينقص من قدره أو يذهب بفضله المنسوب إليه والمنوه به في القرآن الكريم ، فيقول . . . ) . أقول لا بد قبل التعرض لاستدلال السيد - رحمه الله - بآيات الكتاب الكريم على ولاية أهل البيت عليهم السلام على ضوء الأخبار المتفق عليها بين