تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
[ 136 ] إذ هو لو دام لدام الأمر له * قطعا فلا عزل لهذي المنزلة [ 137 ] ولو على حال الحياة حسب دل * لم يبق لاستثناء ما استثنى محل [ 138 ] وقد كفى تمسك الجمهور * به على أهلية الأمير [ 139 ] قبال من أنكرها رأسا ولا * مجال للسبط فراع المجملا [ 140 ] وهو حديث أثبتوا شياعه * من طرق السنة والجماعة
شرح
ويكفي لدلالته تمسك الجمهور به على أهلية الأمير للخلافة في قبالة من أنكر أهليته عليه السلام كبعض العثمانية . [ 140 ] الحديث المذكور رواه جماعة من أهل السنة غير من عددهم - قدس سره - كأبي داود ، والحميدي ، والبزاز ، والطبراني ، وابن المغازلي ، والديلمي ، والخركوشي ، والتنوخي ، وابن عبد البر ، والخطيب البغدادي ، وعبد الملك العكبري ، والعصامي ، وأبو بكر بن مالك ، وابن الثلاج ، وابن فياض ، وابن عقدة ، والحاكم ، ومحمد بن إسحاق ، وابن الأثير ، والبغوي ، وابن النجار ، والشيرازي ، والحسن بن بدر ، والنطنزي ، والخوارزمي ، وأبو نعيم ، والعقيقي ، وابن مردويه ، وصاحب كتاب الوسيلة ، وصاحب بشارة المصطفى ، وعبد الغني ، وابن عساكر ، والدار قطني ، والبيهقي ، وغيرهم ممن لم نذكرهم . بل قال في المشكاة : إنه متفق على روايته ، وقال ابن أبي الحديد : إنه مجمع عليها ، وهو مما يحصل القطع بوروده عنه صلى الله عليه وآله وسلم لو أغمضنا النظر عن تواتره . ومع هذا كله فقد أنكر الآمدي صحته ! إلا أنه لا يجدي إنكاره مع رواية أصحابه له ، وقول بعض أصحابه بأنه متواتر ، أو : مجمع عليه ، أو : صحيح السند ، أو قوي ، أو نحو ذلك لكفاية الخصم في مقام إيراد الحجة بثبوته في روايتهم ولو من طرق الآحاد وتلقي الجمهور له بالقبول .