وثانيها : أن المراد من أهل البيت : الأزواج المقدسة ، لأن سياق الآية
في بيان حالهن ( 6 ) .
وثالثها : أن المراد من أهل البيت : محمد رسول الله ، وعلي بن
أبي طالب ، وفاطمة الزهراء ، ( والسبطان ) ( 7 ) عليهم الصلاة والسلام ( 8 ) .
هامش
( 6 ) نسب هذا القول إلى عكرمة البربري ( ت 105 ه ) مولى ابن عباس ( ت 68 ه ) كما في جامع
البيان عن تأويل آي القرآن 22 / 7 ، والتبيان 8 / 308 ، وتفسير ابن كثير 2 / 483 ، وإلى عروة
ابن الزبير ( ت 93 ه ) ، ومقاتل بن سليمان ( ت 150 ه ) ، وإلى ابن عباس برواية عكرمة وسعيد
ابن جبير ( ت 94 ه ) ، عنه ، كما في تفسير البحر المحيط 7 / 231 ، والدر المنثور 6 / 603 . .
( 7 ) في الأصل : ( والسبطين ) والصحيح ما أثبتناه بين العضادتين .
( 8 ) نسب هذا القول - في كتب أهل السنة - إلى الكثير من الصحابة والتابعين كأنس بن مالك
( ت 93 ه ) ، وثوبان مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( ت 54 ه ) ، وأبي الحمراء مولى
النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وحكيم بن سعد ، وزينب بنت أم سلمة ( ت 73 ه ) وسعد
ابن أبي وقاص ( ت 55 ه ) ، وأبي سعيد الخدري ( ت 74 ه ) ، وأم سلمة ( ت 62 ه ) ، وشهر
ابن حوشب ( ت 111 ه ) ، وعائشة ( ت 57 ه ) ، وعبد الله بن جعفر ( ت 80 ه ) ، وعبد الله بن
عباس ( ت 68 ه ) ، وعبد الله بن معين مولى أم سلمة ، وعطاء بن أبي رباح ( ت 114 ه ) ، وعطاء
ابن يسار ( ت 103 ه أو 104 ه ) ، وعطية العوفي ( ت 111 ه ) ، وعمر بن أبي سلمة
( ت 83 ه ) ، وعمرة بنت أفعى ، وقتادة ( ت 118 ه ) والكلبي - دحية بن خليفة الصحابي -
( ت 45 ه ) ، ومجاهد بن جبر المكي ( ت 103 ه ) ، ومحمد بن سوقة ( بقي إلى زمان معاوية ) ،
وأبي المعدل الطفاوي ، ومعقل بن يسار ( ت نحو 65 ه ) ، وواثلة بن الأسقع ( ت 83 ه ) .
كما نسب هذا القول - في كتب السنة أيضا - إلى آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ،
كأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ( ت 40 ه ) ، وولده السبط الحسن المجتبى عليه
السلام ( ت 50 ه ) ، وحفيده زين العابدين عليه السلام ( ت 95 ه ) .
أنظر : جامع ا لبيان 22 / 5 - 7 ، والجامع لأحكام القرآن 14 / 182 ، وتفسير ابن كثير
3 / 492 ، والبحر المحيط 7 / 228 ، والدر اللقيط - مطبوع بهامش البحر المحيط - والدر
المنثور 3 / 603 - 604 ، وفتح القدير 4 / 279 ( وذكر فيه : إن هذا القول هو قول الجمهور ) ،
وفي ينابيع المودة : 294 إنه قول أكثر المفسرين .
هذا ، وفي تخريجات السيد محمد رضا الجلالي للأحاديث المفسرة لآية التطهير في
( تفسير الحبري ) - بتحقيقه - ص 503 - 517 ما يدل على كثرة المصادر السنية المؤيدة لصحة
القول الثالث .
ولعل في كتاب : ( آية التطهير في أحاديث الفريقين ) للسيد الأبطحي ما يغطي سائر تلك
المصادر .