تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
المبحث الأول في إمامة المذهب المراجعة - 4 قال السيد رحمة الله تعالى عليه : 1 - إن تعبدنا في الأصول بغير المذهب الأشعري ، وفي الفروع بغير المذاهب الأربعة لم يكن لتحزب أو تعصب ، ولا للريب في اجتهاد أئمة تلك المذاهب ، ولا لعدم عدالتهم وأمانتهم ونزاهتهم وجلالتهم علما وعملا . لكن الأدلة الشرعية أخذت بأعناقنا إلى الأخذ بمذهب الأئمة من أهل بيت النبوة ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومهبط الوحي والتنزيل . أقول : الأشعري هو : أبو الحسن علي بن إسماعيل . . . من ذرية أبي بردة ابن أبي موسى الأشعري . قال الذهبي : ( مات ببغداد سنة 324 . حط عليه جماعة من الحنابلة والعلماء ، وكل أحد فيؤخذ من قوله ويترك ، إلا من عصم الله تعالى . اللهم اهدنا وارحمنا ) ( 34 ) . قال : ( وقد ألف الأهوازي جزءا في مثالب ابن أبي بشر ، فيه أكاذيب ، وجمع أبو القاسم في مناقبه فوائد بعضها أيضا غير صحيح ) ( 35 ) .
هامش
( 34 ) سير أعلام النبلاء 15 / 86 . ( 35 ) سير أعلام النبلاء 15 / 89 .
مجلة تراثنا — صفحة 122 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث