وقام آخرون ببيان نوع هذا العموم ، وأنه عموم مطلق وليس عموما من
وجه ، أي أنه يصدق على هذه الثلاثة ، ويصدق على غيرها أيضا ، ( فهو أعم من
الكلام ، لانطلاقه على المفيد وغيره ، وأعم من الكلم ، لانطلاقه على المركب
من كلمتين فأكثر ، ومن الكلمة ، لانطلاقه على المفرد والمركب ، عموما مطلقا ،
لصدقه على الكلام والكلم والكلمة ، وانفراده في مثل : غلام زيد ، فإنه ليس
كلاما ، لعدم الفائدة ، ولا كلما ، لعدم الثلاثة ، ولا كلمة ، لأنه ثنتان ، لا عموما
من وجه دون وجه ، إذ لا يوجد شئ من الكلام والكلم والكلمة بدون
القول ) ( 24 ) . للبحث صلة . . .
هامش
( 24 ) أ - شرح التصريح على التوضيح ، خالد الأزهري 1 / 28 .
ب - حاشية الصبان على شرح الأشموني 1 / 26 - 27 .