الداعي ، ومع وجود الصارف وعدم الداعي يستحيل الفعل ، فوقوع القبيح منه
تعالى مستحيل .
25 - التعريض : هو تعريف الغير بما يؤدي إلى النفع ودفع الضرر مع
أنه لولاه لم يتمكن من الوصول إليه ، قاصدا للوصول إليه .
والمراد بالتعريض هنا [ الفصل السادس من الباب الثاني ] :
جعل المكلف متمكنا من الوصول إلى الثواب الت . . .
26 - التمكين : ما يصح للمكلف عنده أن يفعل .
27 - إزاحة العلة : هو تمكين المكلف من الفعل ، ورفع الموانع ،
وتقوية الدواعي إليه ، على وجه لا يبقى له عذر في ألا يفعله .
28 - المراد بالتكليف : ما يكون خارجا من الاختيار .
29 - النبي : هو المخبر عن الله تعالى بغير واسطة من البشر .
30 - اللطف : إما عام وهو يمكن أن تحصل الطاعة معه ، وأن لا
تحصل ، كمعرفة الباري تعالى ، وأمر الإمام وزجره ، ووجود النبي صلى الله
عليه وآله وسلم ، وهذا يسمى " رحمة " لقوله تعالى : ( وما أرسلناك إلا رحمة
للعالمين ) [ سورة الأنبياء ( 21 ) الآية ( 107 ) ] .
وإما خاص : وهو ما يجب أن تحصل معه الطاعة لا محالة .
وإما أخص : وهو ما يجب أن تحصل معه الطاعة ، ولا تحصل
المعصية ، لا على سبيل الاجبار ، وهو " العصمة " .
31 - اللطف : ما يقرب إلى الطاعة ، ويبعد عن المعصية .
32 - الأخبار قسمان : أحدهما : في حيز التواتر ، وهو الذي يعلم بالتواتر .
والآخر : الذي في حيز الآحاد ، وهو الذي لم يعلم بالتواتر وإن أخبر
قوم .
33 - الزمان الذي يكون ما بين نبيين يقال له : " فترة " .
مجلة تراثنا — صفحة 220
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٢٠