واللام ، ( 41 ) .
وقال هشام الضرير ( ت - 209 ه ) : " الاسم ما نودي " ( 42 ) .
وعرفه بتعريف ثان تابعه عليه المبرد ( ت - 285 ه ) وهو : " ما دخل عليه حرف
من حروف الخفض " ( 43 ) .
وعرفه الأخفش الأوسط ( ت - 215 ه ) : " إذا وجدت شيئا يحسن له
الفعل والصفة . . ثم وجدته يثنى ويجمع . . ، ( و ) يمتنع من التصريف ، فاعلم أنه
اسم " ( 44 ) .
ولا يسلم واحد من هذه التعريفات من المعارضة ببعض الأسماء التي
قدمناها قبل قليل .
وتحسن الإشارة إلى أن الزجاجي قد اعتذر عن عدم الانعكاس في تعريف
المبرد للإسم بأنه ما دخل عليه حرف من حروف الجر ، بقوله : " إن الشئ قد
يكون له أصل مجتمع عليه ، ثم يخرج منه بعضه لعلة تدخل عليه ، فلا يكون
ذلك ناقضا للباب ، بل يخرج منه ما خرج بعلته ، ويبقى الثاني على حاله " ( 45 ) .
يريد بذلك أن لكل قاعدة شواذ .
ويلاحظ أن هذا الاعتذار يشمل بقية التعريفات المتقدمة أيضا ، ولا يختص
بدفع الاعتراض عن تعريف المبرد وحده .
ومن التعريف بالعلامة ما اختاره ابن كيسان ( ت - 299 ه ) عن بعض
من تقدمه ، وهو : " أن الأسماء ما أبانت عن الأشخاص وتضمنت معانيها " ( 46 ) .
وقد عقب عليه الزجاجي بأن " من الأسماء ما لا يقع على الأشخاص ، وهي
هامش
( 41 ) الصاحبي - لابن فارس - : 83 .
( 42 ) الصاحبي - لابن فارس - : 83 .
( 43 ) المقتضب - لمحمد بن يزيد المبرد - 1 / 3 ، الصاحبي : 83 .
( 44 ) ا لصاحبي : 83 .
( 45 ) الايضاح - للزجاجي - : 51 .
( 46 ) نفس المصدر : 50 .