تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
العترة : بلفظة ( لن ) ونص عدم المفارقة ، وذكر الغاية النهائية . وبذلك تثبت إمامة المهدي عجل الله فرجه ، ورجعة الأئمة . ثم الواجب تحصيل العلم واليقين بإمامة سيد المتقين ، علي بن أبي طالب ، أمير المؤمنين ، وأنه الخليفة بلا فصل . ثم الحسن السبط الأكبر . ثم الحسين بن علي ، الشهيد بكربلاء . ثم ابنه علي ، زين العابدين . ثم ولده الثمانية ، أبواب الجنة : محمد الباقر . ثم جعفر الصادق ، وهو قلب الأئمة ولسانهم ، ولذا سمي ووصف بالصدق ، وبرزت عنه علومهم ، ونسب إليه مذهبهم . ثم موسى الكاظم . ثم علي الرضا . ثم محمد التقي . ثم علي النقي . ثم الحسن الزكي . ثم صاحب الزمان ، المهدي . والدليل على خلافتهم ، بالعقل والنقل : أما العقل : فلاشتراط العصمة في الإمام ، ولا معصوم في الأمة سواهم . وأيضا : دعواهم الإمامة ، ولم تقع أية مناقشة ، أو تدعى أية وصمة ، في شئ من ذواتهم وحالاتهم وظواهرهم وبواطنهم ، مع كثرة الأعداء والحساد لهم ، وابتلائهم بأعظم الشدائد ، حتى لم يكن فيهم إلا مقتول أو مسموم .