تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
والعدوان ، تلبية لأوامر الدول المسيحية واليهودية . فتلك الحرب الاستنزافية المدمرة التي مولوها ، وأججوا نيرانها ، ضد دولة الإسلام في إيران . وهذه حرب الخليج التي خربوا فيها بيوتهم بأيديهم وأموالهم . وهذا الدمار الواسع والقتل الذريع والإبادة الشاملة بأبناء العراق . واليوم يقفون وراء فتاوى مزيفة بغرض التفرقة بين الأمة ، وإغراء طائفة منهم بطائفة أخرى ! ألا يفتح " أعضاء مجلس الافتاء الأعلى السعودي " عيونهم على كل هذه الجرائم التي يرتكبها ملوكهم وأمراؤهم وسلاطينهم وخلفاؤهم ، ليمنعوه أو يحرموه أو يستنكروه أو يقبحوه . إن كانت لهم كلمة مسموعة ؟ ! وإلا ، فمن خولهم حق التكفير والتفسيق والتبديع ، للمسلمين ؟ ! إن بالامكان إصدار أكثر من منشور وفتوى ضد هؤلاء وفتاواهم الباطلة ، لكنا ندعو المسلمين إلى ضبط النفس والتزود بالتقوى ، وحماية وحدة المسلمين ، والمحافظة على جماعتهم ، والإعداد للمعركة الكبرى الفاصلة ضد الاستعمار والصهيونية . فإن هؤلاء الذيول لا تبقى لهم قائمة بعد أولئك . ولنتمثل بقولي الشاعر : وما كل كلب نابح يستفزني * ولا كلما طن الذباب أوراع هذا الكتاب وعملنا فيه : وعلى أساس فن هذا المبدأ ، رأينا الإحجام عن الرد على تلك الفتاوى الهزيلة ، وصممنا على تقديم هذه الرسالة : " الباقيات الصالحات " للتعريف بعقائد الشيعة الإمامية ، بصورة موجزة ، مع الاحتواء على كل ما هو أساسي من الأدلة والبراهين في ملتزمات هذه الطائفة الإسلامية في مجال التوحيد وما يتعلق بصفات الله جل وعز ،