تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
عليه " التقسيم " كقوله تعالى : ( * يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ، أو يزوجهم ذكرانا إناثا ، ويجعل من يشاء عقيما * ) ( 203 ) فإن الإنسان إما أن لا يكون له ولد ، أو يكون له ولد ذكر ، أو أنثى ، أو ذكر وأنثى ، وقد استوفى في الآية جميع الأقسام . ومنها : " التعليل " المعروف بينهم ب‍ " حسن التعليل " وهو : أن يدعي لوصف علة مناسبة له باعتبار لطيف غير حقيقي ، كقوله : لم تحك نائلك السحاب وإنما * حمت به فيصيبها الرخصاء ( 204 ) ومنها : " التعليق " وهو تأكيد الحكم بما يشعر بالعلية ، نحو ( العالم مستحق للإكرام ) أي : من حيث أنه عالم .
هامش
( 203 ) الآية 50 من سورة الشورى 42 . ( 204 ) للمتنبي ، أنظر : الوشاح 3 / 94 وجامع الشواهد 2 / 393 .