تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
كقوله : فسقى الغضا والساكنيه وإن هم * شبوه بين جوانحي وضلوعي ( 200 ) أراد بأحد الضميرين ، وهو المجرور في ( الساكنيه ) : المكان الذي فيه شجرة الغضا ، وبالآخر ، وهو المنصوب في ( شبوه ) النار الحاصلة من شجرة الغضا . قال : 95 - والسوق والتوجيه والتوفيق * والبحث والتعليل والتعليق أقول : ومن المحسنات المعنوية : السوق ، أي : سوق المعلوم مساق غيره ، لنكتة ، كالتوبيخ ، كقولها : أيا شجر الخابور مالك مورقا * كأنك لم تجزع على ابن طريف ( 201 ) ومنها : " التوجيه " ويسمى " محتمل الضدين " وهو : إيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين ، كالمدح والذم ، كقول من قال لأعور : ( ليت عينيه سواء ) يحتمل صحة العين العوراء : فيكون دعاءا له ، والعكس : فيكون دعاءا عليه . ومنها : " التوفيق " وهو : جمع أمرين فصاعدا ، متباينين لا بالتضاد ، نحو : ( * الشمس والقمر بحسبان * ) ( 202 ) . ومنها : " البحث " والأظهر أن مراده به استيفاء أقسام الشئ الذي يطلق
هامش
( 200 ) هو للبحتري ، أنظر : جامع الشواهد 2 / 169 . ( 201 ) هو من قول بنت طريف الخارجية واسمها ليلى أو فارعة وقيل غير ذلك شاعرة تجيد الرثاء ، أنظر الوشاح 3 / 126 وجامع الشواهد 1 / 283 . ( 202 ) الآية 5 من سورة الرحمن 55 .