والتنبيه في قوله :
واعلم - فعلم المرء ينفعه - * أن سوف يأتي كل ما قدرا ( 145 )
وأما التذييل ، فهو : تعقيب الجملة بجملة تشتمل على معناها ، للتوكيد كقوله
ولست بمستبق أخا لا تلمه * على شعث ، أي الرجال المهذب ( 146 )
أي : لست أنت بمستبق أخا لا تلمنه ( 147 ) على شعث ، أي تفرق ، وذميم
خصال ، فهذا الكلام يدل بمفهومه على نفي الكامل من الرجال ، وقد أكده بقوله :
( أي الرجال المهذب ) .
هامش
( 145 ) لم يسم قائله ، أنظر : جامع الشواهد 3 / 87 .
( 146 ) من شعر النابغة الذبياني زياد بن معاوية يعتذر به إلى النعمان بن المنذر . أنظر : جامع الشواهد
3 / 206 .
( 147 ) كذا في " ش " وكان في " خ " و " ق " : تلمه .