تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

أو أكثر من جملة واحدة ، نحو : ( * أنا أنبئكم بتأويله ، فأرسلون ، يوسف * ) ( 139 ) أي : فأرسلون إلى يوسف ، لأستعبره الرؤيا ، ففعلوا ، فأتاه ، وقال له : يا يوسف . أو جزء جملة : إما عمدة فيها ، نحو ما مر في حذف المسند إليه والمسند ، أو فضلة ، نحو : ( * واسأل القرية * ) ( * ) أي : أهل القرية . وقولنا في تعريف الإيجاز : ( واف ) احتراز عن ( الإخلال ) فإنه التعبير عن المعنى المراد بلفظ ناقص عنه ، غير واف ، كقوله : والعيش خير في ظلال النوك * ممن عاش كدا ( 140 ) وأصل المراد : إن العيش الناعم في ظلال النوك - وهو الحمق والجهالة - خير من العيش الشاق في ظلال العقل ، ولفظه غير واف بذلك ، فيكون مخلا ، فلا يكون مقبولا . وما يدل على الحذف أنواع : ومنه - أي ما يدل على الحذف - العقل ، نحو : ( * وجاء ربك * ) ( 141 ) فالعقل يدل على امتناع مجئ الرب تعالى وتقدس ، ويدل على تعيين المراد - أيضا - أي : أمره أو عذابه . والاطناب : تأدية المراد بلفظ زائد عليه ; لفائدة . من الآية 82 من سورة يوسف 12 . ( 140 ) هو من قصيدة للحارث بن حلزة اليشكري من شعراء الجاهلية وصاحب واحد من المعلقات مطلعها آذنتنا ببينها أسماء * رب ثاو يمل منه الثواء أنظر أخباره في الوشاح 2 / 58 وجامع الشواهد 3 / 96 . ( 141 ) الآية 22 من سورة الفجر 89 . ( * )

هامش
( 139 ) الآية 45 من سورة يوسف 12 .
مجلة تراثنا — صفحة 209 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث