تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وقد يكون لغير هذا ، كالتعجب ، نحو : ( * ما لي لا أرى الهدهد * ) ؟ ! ( 109 ) . وقد يكون للتحقير ، نحو : من هذا ؟ استحقارا بشأنه مع أنك تعرفه . وغير ذلك من الاعتبارات المناسبة للمقام . قال : 64 - والأمر وهو طلب استعلاء * وقد لأنواع يكون جائي ( 110 ) أقول : من أنواع الطلب : الأمر ، وهو : طلب الفعل على سبيل الاستعلاء ، ( وقد يكون لمعان أخر ) ( 111 ) كالإباحة ، نحو : جالس الحسن أو ابن سيرين . والتهديد ، نحو : ( * اعملوا ما شئتم * ) ( 112 ) . والتعجيز ، نحو : ( * فأتوا بسورة من مثله . . . * ) ( 113 ) . والتسخير ، نحو : ( * . . . كونوا قردة خاسئين * ) ( 114 ) . وإلى ذلك أشار بقوله : وقد لأنواع يكون جائي . قال : 65 - والنهي وهو مثله بلا بدا * والشرط بعدها يجوز والندا
هامش
( 109 ) الآية 20 من سورة النمل 27 . ( 110 ) جاء هذا البيت هكذا في المطبوعتين وش ، وجاء في غيرها : والأمر وهو الطلب استعلاءا * وقد لأنواع يكون جاءا ( 111 ) ما بين القوسين ورد في ق فقط . ( 112 ) الآية 40 من سورة فصلت 41 . ( 113 ) الآية 23 من سورة البقرة 2 . ( 114 ) الآية 65 من سورة البقرة 2 و 166 الأعراف 7 .