( مروا أبا بكر يصلي بالناس ، فخرج أبو بكر فكبر ووجد النبي صلى الله عليه
( وآله ) وسلم راحته فخرج يهادي بين رجلين ، فلما رآه أبو بكر تأخر ، فأشار إليه النبي
مكانك ، ثم جلس رسول الله إلى جنب أبي بكر فاقترأ من المكان الذي بلغ أبو بكر
من السورة ) ( 77 ) .
لكن مداره على ( قيس بن الربيع ) الذي أورده البخاري في الضعفاء ( 78 ) .
وكذا النسائي ( 79 ) وابن حبان في المجروحين ( 80 ) وضعفه غير واحد ، بل عن
أحمد أنه تركه الناس ، بل عن يحيى بن معين تكذيبه ( 81 ) .
* حديث عبد الله بن مسعود :
وأما الحديث المذكور عن ابن مسعود فأخرجه النسائي ، ورواه الهيثمي أيضا
وقال : ( رواه أحمد وأبو يعلى ) .
وفي مسنده عند الجميع ( عاصم بن أبي النجود ) قال الهيثمي : ( وفيه
ضعف ) ( 82 ) .
قلت : وذكر الحافظ ابن حجر عن ابن سعد : ( كان كثير الخطأ في حديثه )
وعن يعقوب بن سفيان : ( في حديثه اضطراب ) وعن أبي حاتم : ( ليس محله أن يقال
هو ثقة ولم يكن بالحافظ ) وقد تكلم فيه ابن علية فقال : ( كل من اسمه عاصم
سيئ الحفظ ) وعن ابن خراش : ( في حديثه نكرة ) وعن العقيلي : ( لم يكن فيه إلا
سوء الحفظ ) والدار قطني : ( في حفظه شئ ) والبزار : ( لم يكن بالحافظ ) وحماد بن
هامش
( 77 ) فضائل الصحابة 1 / 108 ، 109 .
( 78 ) الضعفاء - للبخاري - : 273 .
( 79 ) الضعفاء - للنسائي - : 401 .
( 80 ) كتاب المجروحين 2 / 216 .
( 81 ) تهذيب التهذيب 8 / 350 ، ميزان الاعتدال 3 / 393 ، لسان الميزان 4 / 477 .
( 82 ) مجمع الزوائد 5 / 183 .