أخرجه يونس بن بكير في زياداته .
روى عنه هلال بن يساف ونبيط بن شريط وخالد بن عرفطة ) ( 87 ) .
وقال أيضا : ( الأربعة - سالم بن عبيد الأشجعي له صحبة ، وكان من أهل
الصفة ، يعد في الكوفيين . روى عن النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم في تشميت
العاطس ، وعن عمر بن الخطاب . روى عنه . خالد بن عرفجة - ويقال ابن عرفطة -
وهلال بن يساف ونبيط بن شريط . وفي إسناد حديثه اختلاف ) ( 88 ) .
أقول : يظهر من عبارة ابن حجر في كتابيه ، ومن مراجعة الرواية عن
الهيثمي ( 89 ) أن حديث سالم بن عبيد حول صلاة أبي بكر هو الحديث الذي عن عمر
فيما قاله وصنعه عند وفاة النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم . . . لكن ابن ماجة ذكر
بعضه - كما نص عليه الهيثمي - ، وظاهر عبارة ابن حجر في ( الإصابة ) عدم صحة
إسناده ، ولعله المقصود من قوله في ( تهذيب التهذيب ) : ( وفي إسناد حديثه اختلاف )
إذ القدر المتيقن منه ما يرويه نبيط بن شريط عنه ، وهذا الحديث من ذاك !
* حديث أنس بن مالك :
أما حديث أنس بن مالك ، فمنه ما عن الزهري عنه ، وقد أخرجه البخاري
ومسلم وأحمد .
والزهري من قد عرفته .
مضافا إلى أن الراوي عنه عند البخاري هو شعيب ، وهو : شعيب بن حمزة ،
وهو كاتب الزهري وراويته ( 90 ) .
ويروي عن شعيب : أبو اليمان ، وهو : الحكم بن نافع .
هامش
( 87 ) ا لإصابة 2 / 5 .
( 88 ) تهذيب التهذيب 3 / 381 .
( 89 ) مجمع الزوائد 5 / 182 .
( 90 ) تهذيب التهذيب 4 / 307 .