عرفاً « 1 » ، والأحوط الأولى أن لا يكون مريضاً « 2 » ، ولا موجوءاً « 3 » ، ولا مرضوض الخصيتين « 4 » ، ولا كبيراً لا مخ له « 5 » ، ولا يجتزى بالجرب المفسد للحم على الأقوى « 6 » ، وكذا المرض الذي يكون بتلك الدرجة .
ولا بأس بأن يكون مشقوق الأذن أو مثقوبها ما لم يكن لمرض أو لعيب آخر « 7 » ، وإن كان الأحوط اعتبار سلامته منهما ، والأحوط الأولى
هامش
( 1 ) ففي صحيحة الحلبي عنه عليه السلام قال : إذا اشترى الرجل البدنة مهزولةفوجدها سمينة فقد أجزأت ، وإن اشتراها مهزولة فوجدها مهزولة فإنها لا تجزي عنه » ، ومن مصاديق الهزال مالم يكن على كليته شحم كما في حسنة الفضيل ، والمرجع هو العرف .
( 2 ) باتفاق العلماء كما في المنتهى .
( 3 ) تشهد له صحيحة ابن مسلم « الفحل من الضأن خير من الموجوء ، والموجوء خير من النعجة ، والنعجة خير من المعز » ، والموجوء : رض عروق البيضتين حتى تنفضخا من غير اخراج ، فيكون شبيهاً بالخصاء .
( 4 ) وجه عدم الاشتراط مصححة أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلامعن النعجة أحب إليك أم الماعز ؟ قال : إن كان الماعز ذكراً فهو أحب إليّ ، وإن كان الماعز أنثى فالنعجة أحب إليّ ، قلت : الخصي أحب إليك أم النعجة ؟ قال : المرضوض أحب إليّ من النعجة وإن كان خصياً فالنعجة » .
( 5 ) نقل العلامة في المنتهى الاتفاق عليه .
( 6 ) ووجه واضح .
( 7 ) ففي الصحيح عن البزنطي باسناد له عن أحدهما عليهما السلام قال : سئلعن الأضاحي إذا كانت مشقوقة أو مثقوبة بسمة ؟ فقال : ما لم يكن منها مقطوعاً فلا بأس » .