ويوم وافي جبريل بالطائر * المشوي والمصطفي بعقوته ( 100 )
فقال : رب أئتني يشاركني * في أكله وانتهاز لذته
أحب كل الورى إليك * فوافاه علي شقيق فطرته
فهو أحب الورى إلى الله إذ * كان هو المجتبى بشركته ( 41 )
ويوم أعطى الفقير خاتمه * وهو يصلي من دون رفقته
فأنزلت إنما وليكم ( 42 ) * بعد إله الورى وخيرته ( 105 )
هو المقيم الصلاة لله والمؤتي * زكاة في حال ركعته ( 43 )
ويوم آخى بين الصحاب فلم * يرتض منهم سوا أخوته ( 44 )
ويوم بدر إذا قال قائلهم * أطال نجواه عند خلوته
قال لهم : ما انتجيته إنما * الله انتجاه بسر حكمته ( 45 )
فالحمد لله إنني رجل * قد صيغ قلبي على ولايته ( 110 )
معتقدا أنه هو النبأ * الأعظم لله في خليقته ( 46 )
هامش
( 41 ) أسهب محدث الشام ابن عساكر في تخريج أحاديثه بأسانيده الخاصة ، في ترجمة الإمام علي عليه السلام
من تاريخ دمشق 2 / 105 - 159
وتسع محققه الشيخ المحمودي في هوامشه فأربي على الغاية
وقد دخل الحديث لشهرته في نظم الشعراء فتغنوا بهذه الفضيلة العلوية من أيام السيد الحميري رحمه
الله إلى يوم الناس هذا . أنظر بعض الأشعار في ذلك آخر هوامش المحمودي .
( 42 ) هي الآية 55 من سورة المائدة ونصها الكريم : " إنما وليكم الله ورسول والذين آمنوا الذين يقيمون
الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون "
( 43 ) في الأصل " رفعته " وأثبتنا " ركعته " اتباعا للآية الكريمة .
أنظر في هذه الفضيلة الباهرة الحجة القاهرة : إحقاق الحق 2 / 399 فما بعد .
وانظر : في فضائل الخمسة من الصحاح الستة 2 / 19 .
وانظر : تفاسير القرآن الكريم عند تفسير الآية الكريمة .
وخصائص الوحي المبين 35 - 52 ، وقد أورد فيه عشرين حديثا .
وشواهد التنزيل 1 / 161 - 184 .
( 44 ) أخرجه صاحب فضائل الخمسة من الصحاح الستة 1 / 365 - 379 عن الترمذي وابن ماجة
والمستدرك للحاكم ومسند أحمد وطبقات ابن سعد والدر المنثور للسيوطي وكنز العمال وغيرها .
وانظر : ينابيع المودة ص 56
( 45 ) حديث المناجاة مشهور ، وهو في المصادر يوم الطائف لا كما قال الشاعر يوم بدر . وممن أخرجه ابن
عساكر في ترجمة الإمام علي عليه السلام من تاريخ دمشق 2 / 307 - 311 .
( 46 ) أنظر شواهد التنزيل 2 / 317 - 318