تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
ويوم عمرو بن عبد ود وقد * وافى كليث الشرى وقسوته يؤم ( 31 ) جيشا عرمرما لجبا * قد طبق الأرض عظم وطأته وقد - كما قال ربنا - زاغت * الأبصار عبا من فرط خيفته وبلغت منهم القلوب إذا * حناجر القوم عند رويته وأحفر الخندق النبي له * مذ قيل : يأتي ، من هول روعته ( 65 ) فحين وافي يختال ملتمسا * مبارزا كلا شموخ غرته وظن كل أن لا محيص وقد * أهم كلا عظيم محنته والناس صنفان ( 32 ) مؤمن ترح * أو فرح كافر لشقوته وبان منهم عنه له فشل * إذ لم يجيبوا نداء دعوته تاه غرورا وظل مرتجزا * يهزأ لكن بجوف لحيته ( 33 ) ( 70 ) فابتدر المرتضى أبو الحسن * الطهر علي إلى إجابته مخترطا ذا لفقار مرتجزا * غضبان لله لا لجزيته واصطرعا ساعة وعاجله * بضربة آذنت بصرعته كبر جبريل ثم صاح بأعلى * صوته مسمعا بصيحته لا سيف إلا ذو الفقار ولا * سوى علي فتى ونخوته ( 75 ) فكبر المصطفى وقال لهم * كبر جبريل من مسرته فكبروا كبرت إذا عصت ال‍ * إسلام بشرا بنصر دولته وابتدر المسلمون وانهزم * الأحزاب كل ولى لوجهته فكان نصر النبي إذ ذاك * والإسلام من بأسه وضربته ( 34 ) وليلة الغار حين فر رسول الله خوفا من أهل مكته ( 80 )
هامش
( 31 ) في الأصل " ويوم والصواب ما أثبتناه ( 32 ) في الأصل " صنفين " والصوب ما أثبتناه ( 33 ) " يهزأ بجوف لحيته " أي يهزأ ولكن هزءه راجع عليه ( 34 ) أنظر الهامش 26 .