والمشبهة ، والتفضيل .
ب - ما كان تركيبه إسناديا ، أي أن الكلمة تتضمن حدثا مسندا بواسطة
الصيغة إلى ذات خارج لفظ الكلمة - ظاهرة أو مستترة - ولكن الصيغة تشعر بنوع تلك
الذات وعددها وشخصها ، وهذا هو ( الفعل ) .
وبملاحظة الشكل الآتي يتضح أساس التقسيم ؟ على القسمة الحاصرة :
الكلمة
مستقلة المعنى ( الاسم )
غير مستقلة
ذات معنى نسبي رابط
( الأداة )
ذات معنى كنائي مرتبط
( الكناية )
مركبة من المستقل وغير المستقل
تركيبها تحليلي
( الصفة )
تركيبها إسنادي
( الفعل )
ملاحظات حول التقسيمات الحديثة
بقيت لدي ملاحظات على محاولات التقسيم الرباعية والسباعية التي مر
عرضها سابقها وإتماما للفائدة أسجلها فيما يأتي :
1 - حول التقسيم الرباعي
قلت إن الدارسين المحدثين أحسنوا صنعا بفصل الكلمات المبهمة وجعلها قسمها
مستقلا بنفسه ولكن ملاحظاتي عليها :
1 - إن جعل العدد - كما صنع الدكتور أنيس - من جملة هذا القسم لم يتضح لي
وجهه ، فالأعداد تحتاج إلى تمييز يبين المعدود بها ، ولكن ليس كل ما يحتاج إلى تمييز
يكون ( غير مستقل المعنى ) فالمقصود بعدم الاستقلال ، أن الذهن لا توجد به ( صورة ) أي
معنى من اللفظ المسموع عند سماعه منفردا ، ولفظ ( أربعة ) وحدها يوجد لها صورة
ذهنية غير مفتقرة إلى ما يحدد معناها ، فصورة الأربعة غير صورة الثلاثة والخمسة ولكنها
مجلة تراثنا — صفحة 119
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١١٩