من استمنى بيده عزر ، وتقديره منوط بنظر الإمام وفي
رواية : إن عليا ( عليه السلام ) ضرب يده حتى احمرت ،
وزوجه من بيت المال " وهو تدبير استصلحه لا أنه من
اللوازم ، ويثبت بشهادة عدلين والاقرار ولو مرة وقيل
لا يثبت بالمرة وهو وهم انتهى ، وعلة تعزيره لأنه فعل محرما
بل كبيرة .
ففي رواية أحمد بن عيسى عن أبيه أنه سئل الصادق
عليه السلام عن الخضخضة ، فقال : إثم عظيم قد نهى الله عنه
في كتابه ، وفاعله كناكح نفسه ، ولو علمت بمن يفعله ما أكلت
معه ، فقال السائل : فبين لي يا بن رسول الله من كتاب
الله فيه ، فقال : قول الله : فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك
هم العادون " ( 1 ) وهو مما وراء ذلك ، فقال الرجل : أيما
أكبر الزنا أو هي ؟ فقال : هو ذنب عظيم ( 2 ) الحديث .
وفي صحيحة العلاء بن رزين عن رجل عنه عليه السلام قال :
سألته عن الخضخضة فقال : هي من الفواحش ونكاح الأمة خير منه ( 3 )
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون الآية 6 ( 2 ) الوسائل الباب 3 من أبواب نكاح البهائم
( 3 ) الوسائل الباب من أبواب النكاح المحرم الحديث 5 .