تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحدود والتعزيرات من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
من استمنى بيده عزر ، وتقديره منوط بنظر الإمام وفي رواية : إن عليا ( عليه السلام ) ضرب يده حتى احمرت ، وزوجه من بيت المال " وهو تدبير استصلحه لا أنه من اللوازم ، ويثبت بشهادة عدلين والاقرار ولو مرة وقيل لا يثبت بالمرة وهو وهم انتهى ، وعلة تعزيره لأنه فعل محرما بل كبيرة . ففي رواية أحمد بن عيسى عن أبيه أنه سئل الصادق عليه السلام عن الخضخضة ، فقال : إثم عظيم قد نهى الله عنه في كتابه ، وفاعله كناكح نفسه ، ولو علمت بمن يفعله ما أكلت معه ، فقال السائل : فبين لي يا بن رسول الله من كتاب الله فيه ، فقال : قول الله : فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " ( 1 ) وهو مما وراء ذلك ، فقال الرجل : أيما أكبر الزنا أو هي ؟ فقال : هو ذنب عظيم ( 2 ) الحديث . وفي صحيحة العلاء بن رزين عن رجل عنه عليه السلام قال : سألته عن الخضخضة فقال : هي من الفواحش ونكاح الأمة خير منه ( 3 )
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون الآية 6 ( 2 ) الوسائل الباب 3 من أبواب نكاح البهائم ( 3 ) الوسائل الباب من أبواب النكاح المحرم الحديث 5 .