ويضرب ويعزر ويحبس ، قال : فقال لهم : أرأيتم لو ذكر رجلا
من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله ما كان الحكم فيهم ؟
قالوا : مثل هذا ، قال : فليس بين النبي وبين رجل
من أصحابه فرق ؟ فقال الوالي : دع هؤلاء يا أبا عبد
الله ، لو أردنا هؤلاء لم نرسل إليك ، فقال أبو عبد الله
عليه السلام : أخبرني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وآله
قال : الناس في أسوة سواء ، من سمع أحدا يذكرني
فالواجب عليه أن يقتل على السلطان إذا رفع إليه
أن يقتل من نال نمى ، فقال زياد بن عبيد الله : أخرجوا
الرجل واقتلوه بحكم أبي عبد الله ( 1 ) .
وفي حسنة محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال :
إن رجلا من هذيل سب رسول الله صلى الله عليه وآله
فبلغ ذلك النبي ، فقال : من لهذا ؟ فقال رجلان من
الأنصار : نحن يا رسول الله ، فانطلقا حتى أتيا عربه
فسألا عنه ، فإذا هو يتلقى غنمه ، فقال : من أنما ؟ ما
اسمكما ؟ فقالا له : أنت فلان بن فلان ؟ فقال : نعم
فنزلا فضربا عنقه ، قال محمد بن مسلم : فقلت لأبي جعفر
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 25 من أبواب حد القذف الحديث 2 .