شريت واشتريت ، لكن الاشكال المتقدم في شريت
أولى بالجريان هنا لأن شريت استعمل في القرآن الكريم
في البيع بل لم يستعمل فيه إلا فيه بخلاف اشتريت انتهى موضع
الحاجة .
ويرد عليه أيضا - مضافا إلى ما أورده " قدس سره "
- أن اشتريت وإن كان مشتركا بين البيع والشراء إلا أن
استعماله في البيع حيث إنه لا يكون متعارفا بين الناس
في هذا الزمان - غير جائز نظير الاشكال الوارد
في شريت .
هذا كله في الايجاب
وأما القبول فلا اشكال في وقوعه بلفظ قبلت
ورضيت واشتريت وشريت وابتعت وملكت بالتخفيف
وهل يقع بلفظ بعت ؟ فيه اشكال لأنه وإن كان مشتركا
إلا أنه لم يكن القبول بلفظ بعت متعارفا ، وهل يقع
بلفظ أجزت أو أمضيت ؟ فيه وجهان .
كتاب البيع تقريرات درس السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 159
مساهمون: محمد هادي المقدس النجفي
ص١٥٩