الحقيقية في البيع ، فلا يجوز استعمال الألفاظ المجازية
أو المشتركة فيه .
وثالثا أن قوله " قدس سره " : فإن اتصل بالكلام
ذكر العوض أفاد المجموع المركب بمقتضى الوضع
التركيبي البيع - ظاهر في أن للمركب وضعا آخر
وراء وضع المفرد مع أنه ليس كذلك ، فإن المركب
ليس له وضع على حده عدا وضع المفرد كما هو واضح
الرابع من ألفاظ الايجاب لفظ " اشتريت "
بناءا على اشتراكه بين البيع والشراء ، فعن مفتاح الكرامة
أنه قد يقال بصحته ( أي بصحة العقد به ) كما هو الموجود
في بعض نسخ التذكرة والمنقول عنها في نسختين من
تعليق الارشاد انتهى .
قال الشيخ رحمة الله عليه : وقد يستظهر ذلك من
عبارة كل من عطف على " بعت وملكت "
شبههما أو ما يقوم مقامهما إذ إرادة خصوص لفظ
شريت من هذا بعيد جدا ، وحمله على إرادة ما
يقوم مقامهما في اللغات الأخر للعاجز عن العربية
أبعد ، فيتعين إرادة ما يراد فهما لغة أو عرفا ، فيشمل
كتاب البيع تقريرات درس السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 158
مساهمون: محمد هادي المقدس النجفي
ص١٥٨