تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
من أن عليه دما ، ولكن بقرينة الروايتين المتقدمتين يمكن أن يستظهر أن مراده عليه السلام من الدم هو دم الشاة فإنه قال في الأرنب مثل في الثعلب ، وقد عرفت من الروايتين أن في الأرنب دم الشاة فإذا كان ما في الأرنب مثل ما في الثعلب يعلم أن ما في الثعلب أيضا دم شاة ، وضعف الرواية منجبر بعمل الأصحاب . قال في المدارك : لا خلاف بين الأصحاب في لزوم الشاة في قتل الثعلب والأرنب انتهى . فحينئذ استشكاله في الثعلب بقوله فيما بعد : ويمكن المناقشة في لزوم الشاة في الثعلب إن لم يكن اجماعيا لضعف مستنده - غريب فإنه مع اعترافه بعدم الخلاف بين الأصحاب في لزوم الشاة في الثعلب والأرنب لا مجال لهذه المناقشة فإن ضعف الرواية - كما عرفت - منجر بعمل الأصحاب .