الكفارة في صيد الثعلب والأرنب والقنفذ واليربوع
والضب لامكان أن يقال : إن هذه لأجل النص
لا لأجل صدق اسم الصيد عليه ، وكذا يمكن الاستفادة
من قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد
وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم "
( 1 ) ومن المعلوم أن محلل الأكل له مثل في المحل ،
مثلا إن الظبي له مثل في النعم المحلل كالشاة ، بخلاف
الذنب ، فإنه ليس له مثل في الحيوان المحلل ، فيظهر
من هذه الآية أيضا أن المراد من الصيد هو المحلل
دون المحرم .
ومن التي استدل بها على أن الممنوع من الصيد
في الاحرام هو الحلال هو استفادة التلازم من الآية
بين حرمة قتل الصيد ووجوب الفدية ، ومن البتين
أن هذه الملازمة ليست دائمة في الحيوانات المحرمة
هامش
( 1 ) سورة المائدة الآية 95 .