تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
على تفاوت مراتب الفضل والاستحباب ، فأعلاها الرجوع إلى موضع الخطئية وإن أحلا وقضيا المناسك قبله ، ثم قضاء المناسك ، ثم بلوغ الهدي محله كما في الصحيحين أعني صحيحة أو حسنة معاوية بن عمار المتقدمة وصحيحة الأخرى وهو كناية عن الاحلال بذبح الهدي . ولكن الأحوط المصير إلى المرتبة الأولى أي الرجوع إلى موضع الخطيئة : ثم المرتبة الوسطى أي تحقق الفراق بينهما إلى انقضاء المناسك سيما في الحجة الأولى لكثيرة أخبارها واشتهارها انتهى مع توضيحات منا وتغييرات لعباراتها . إلا أنه قال في الجواهر : إن الذي يقتضيه النظر في النصوص - بعد تقييد المفهوم في بعضها بالمنطوق في آخر إن لم يكن اجماع - كون الغاية العليا في الأداء والقضاء هي محل الخطيئة ، نعم يمكن تحصيل الاجماع
كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 249 | محمد هادي المقدس النجفي