تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
ومن المحقق الترجيح لحفظه معه وفدائه - على إرساله جمعا بين حق الناس وحق الله . هذا كله - أي عدم تملك المحرم للصيد - في صورة كون الصيد معه ، وأما إذا كان نائيا عنه بأن كان في بلده فقد ذكر في الشرائع : أن الأشبه أنه يملك ، ووجهه أن الآية المتقدمة يمكن دعوى انصرافها عن هذا الفرض لكون مفروضها الصيد الذي هو مورد ابتلاء المحرم ، فالصيد الذي هو خارج عن محل ابتلائه لا يمكن تحريمه لكون الخطاب بتحريمه يصير لغوا . مضافا إلى دلالة بعض الأخبار عليه . منها صحيحة جميل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام الصيد يكون عند الرجل من الوحش في أهله ومن الطير يحرم وهو في منزله ، قال : وما به بأس لا يضره ( 1 ) . ومنها صحيحة محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يحرم وعنده في أهله صيد
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 34 من أبواب كفارات الصيد الحديث 1 .