تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
فيتم طوافه ( 1 ) . ومنها رواية حبيب بن مظاهر رضوان الله عليه قال : ابتدأت في طواف الفريضة فطفت شوطا واحدا فإذا انسان قد أصاب أنفي فأدماه ، فخرجت فغسلته ثم جئت فابتدأت الطواف ، فذكرت ذلك لأبي عبد الله الحسين عليه السلام ، فقال : بئسما صنعت ، كان ينبغي لك أن تبني على ما طفت ، ثم قال : أما إنه ليس عليك شئ ( 2 ) ثم إنه ينبغي التنبيه على أمور : ( الأول : ) إن هذه الروايات كلها ضعيفة السند إلا أن المشهور قد عملوا بها فلا مجال للمناقشة في سندها ( الثاني : ) أنه يظهر أو يتبادر من الروايتين الأوليين أن المفروض فيهما صورة الجهل بالنجاسة ثم علم بها في
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 52 من أبواب الطواف الحديث 2 ( 2 ) الوسائل الباب 41 من أبواب الطواف الحديث 2