تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
بطلانهما بخروجه من مكة ولما يفعله ، ويحقل أن يتحقق في الجميع تركه بنية الاعراض عنه وأن يرجع فيه إلى ما يعد تركا عرفا ، والمسألة موضع اشكال انتهى . ولقد أجاد قدس سره فيما أفاد . هذا فيم إذا ترك الطواف عمدا ، وأما إذا تركه سهوا قضاه ولو بعد المناسك كما في الشرائع قال في الجواهر : بلا خلاف معتد به أجده فيه بل عن الخلاف والغنية الاجماع عليه انتهى ، ومستند ذلك أو لا أدلة رفع الخطأ والنسيان . وثانيا صحيحة هشام بن سالم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عمن نسي طواف زيارة البيت حتى يرجع إلى أهله فقال : لا يضره إذا قضى مناسكه ( 1 ) . وصحيحة علي بن جعفر عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن رجل نسي طواف الفريضة حتى قدم بلاده ، وواقع النساء كيف يصنع ؟ قال : يبعث بهدي إن كان تركه في حج يبعث به في حج ، وإن كان تركه في عمرة
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 4 من أبواب زيارة البيت الحديث 1