« جامعه » به عدم وقوع آن دلالت كنند .
مشايخ مغاربه را نيز كه نسبتى به اهل بيت عليه السّلام مىدهند ، نصيبى از اين علم بوده و نظمى را در شام كه اشاره به ملوك مصر بود ، ديدم . چنينكه در ميان مردمان شهرت داشت ، از آندو كتاب استخراج نمودهاند .
2268 - جنگاورى
أراك عصيّ الدّمع شيمتك الصبر * أمّا للهوى نهي عليك و لا أمر
بلى أنا مشتاق و عندي لوعة * و لكنّ مثلي لا يذاع له سر
إذا اللّيل أضواني بسطت يد الهوى * و أذللت دمعا من خلائقه الكبر
تكاد تضيء النار بين جوانحي * إذا هي أذكتها الصبابة و الهجر [ الفكر ]
معللّتي بالوصل و الموت دونه * إذا متّ عطشانا فلا نزل القطر
بنفسي من الغادين في الحيّ غادة * هواها لنا ذنب و بهجتها الغدر
تزيغ إلى الواشين فيّ و إن لي * لاذنا بها عن كل واشية وقر
بدوت و أهلي حاضرون لأنّني * أرى أن دارا لست من أهلها قفر
و حاربت أهلي في هواك و إنّهم * و أياي لو لا حبك الماء و الخمر
فان كان ما قال الوشاة و لم يكن * فقد يهدم الإيمان ما شيّد الكفر
و فيت و في بعض الوفاء مذلة * لانسانة في الحيّ شيمتها الغدر
و قور و ريعان الصبا يستفزها * فتأرن أحيانا كما أرن المهر
تسائلني من أنت ؟ و هي عليمة * و هل الفتى مثلي على حاله نكر ؟
فقلت كما شاءت لها الهوى * قتيلك قالت : أيهم و هم كثر ؟
فأيقنت أن لا عزّ بعدي لعاشق * و أنّ يدي مما علقت به صفر
و قلّبت أمري لا أرى لي راحة * إذا البين أنساني ألح بي الهجر
فعدت إلى حكم الزمان و حكمها * لها الذنب لا تجزي به ولي العذر
فلا تنكريني يا ابنة العم إنني * ليعرف ما أنكرته البدو و الحضر
و إنّي لحراب لنزّال بكلّ مخوفة * كثير إلى نزالها النظر الشزر
[ فأصدأ ] فأظمأء حتى يرتوي البيض و القنى * و أسغب حتى يشبع الذّئب و النسر
و يا ربّ دار لم تخفني منيعة * طلعت عليها بالرّدى أنا و الفجر