و بمهجتي يا عاذل الملك الذي * أسخطت أعذل منك في إرضائه
إن كان قد ملك القلوب فانه * ملك الزمان بأرضه و سمائه
الشمس من حسّاده و النصر * من رقبائه و السيف من أسمائه
أين الثلاثة من ثلاث خلاله * من حسنه و إبائه و مضائه
مضت الدهور و ما أتين بمثله * و لقد أتى فعجزن عن نظرائه
( ابو طيّب احمد بن حسين متنبّى )
* * * همانا سرزنشگران پيرامون دل گمشده و حيران من به وسوسه پرداختند و عشق دلداران و دوستان در اعماق دل جاى گرفته است . و گرماى اين دل سوخته از ملامتگران و سرزنشها شكايت مىكند و آن هنگام كه از سختىها و ناگوارىهاى او مىگويند باز مىايستد و با خون دلم - اى سرزنشگر پادشاهى كه مورد غصب و خشم او قرار گرفتى - سرزنش تو را مىنمايم تا رضايت او را بدست آورم . اگر ( اين پادشاه ) حاكم قلبها بود براى اينست كه او روزگار را با تمامى زمين و آسمانش تصاحب نمود و مالك است . آفتاب به او رشك مىبرد و حسادت مىورزد و پيروزى از نگهبانان اوست و سيف ( شمشير ) از نامهاى اوست . كجا يافت مىشود سه خصلت او : زيباييش و بخشش او و در گذشتنش از گناه ديگران . زمانهاى بسيار گذشته است و هيچگاه مانند او را نياوردهاند و حال كه او آمده است ديگر نظير و مانندى برايش نخواهند آورد .
1246 - عشق
القلب أعلم يا عذول بدآئه * و أحقّ منك بجفنه و بمائه
فومن أحبّ لأعصينّك في الهوى * قسما به و بحسنه و بهآئه
أحبّه و احبّ فيه ملامة * إنّ الملامة فيه من أعدائه
عجب الوشاة من اللحاة و قولهم * دع ما نراك ضعفت عن إخفائه
ما الخل إلّا من أود بقلبه * و أرى به طرف لا يرى بسوائه
إنّ المعين على الصبابة بالأسى * أولى برحمة ربّهما و رجائه
مهلا فانّ العذل من إسقامه * و ترفقا فالسمع من أعضائه
و هب الملامة كاللذاذة في الكرى * مطرودة بسهاده و بكائه
لا تعذل المشتاق في أشواقه * حتى تكون حشاك في أحشائه