تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 725

مساهمون:

ص٧٢٥
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 8 ) وأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُه ( 9 ) فَأُمُّه هاوِيَةٌ ( 10 ) وما أَدْراكَ ما هِيَه ( 11 ) نارٌ حامِيَةٌ ( 12 )
شرح
لأن لكل عمل حسن ميزان فميزان للصلاة ، وميزان لبر الوالدين ، وهكذا . وهل المراد بالميزان هو المعهود في الدنيا - كما هو الظاهر - أو غيره احتمالان ؟ [ 8 ] * ( فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ) * أي عيشة ذات رضى يرضاها صاحبها ونسبة الرضى إليها - مع كون الراضي هو الذي يعيش - مجاز . [ 9 ] * ( وأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُه ) * بأن قلت حسناته ، وكثرت سيئاته . [ 10 ] * ( فَأُمُّه ) * أي مأواه * ( هاوِيَةٌ ) * أي جهنم ، والمعنى أن محله النار ، فكما أن الولد يأوي إلى أمه كذلك يأوي العاصي إلى جهنم ، وإنما سميت بالهاوية لهوى الشخص فيها . [ 11 ] * ( وما أَدْراكَ ) * يا رسول اللَّه ، أو أيها الإنسان * ( ما هِيَه ) * ؟ هذا تفخيم لعذاب النار ، حتى أن الرسول - أو السامع - لا يدرك حقيقتها وتفصيلها لهولها ، والهاء للسكت . [ 12 ] إنها * ( نارٌ حامِيَةٌ ) * قد بلغت آخر شدتها في الحرارة والالتهاب .