الْقارِعَةُ ( 2 ) مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) وما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 4 ) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ( 5 ) وتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 6 ) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُه ( 7 )
شرح
[ 2 ] * ( الْقارِعَةُ ) * هي من أسماء القيامة ، لأنها تقرع القلوب بالخوف وتقرع الناس بالعذاب ، وتقرع الجبال فتجعلها دكا دكا .
[ 3 ] * ( مَا الْقارِعَةُ ) * أي ما هي القارعة ؟ وذلك لتفخيم شأنها وتعظيم أمرها ، و « القارعة » الأولى مبتدأ ، و « ما » مبتدأ ثان ، و « القارعة » الثانية خبر « ما » ، والجملة خبر « قارعة » الأولى .
[ 4 ] * ( وما أَدْراكَ ) * أيها الإنسان أو أيها الناس * ( مَا الْقارِعَةُ ) * ؟ هذه الجملة لتفخيم شأنها ، يعني أنها من الهول بحيث لا تعلمها ولا تدركها ، إلا بعد أن تراها .
[ 5 ] * ( يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ ) * وهو الغوغاء من الجراد الذي ينفرش ويركب بعضها فوق بعض * ( الْمَبْثُوثِ ) * أي المنتشر ، فإن الناس يكونون مثل الفراش في الكثرة والاضطراب والانتشار .
[ 6 ] * ( وتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ ) * أي الصوف الملون * ( الْمَنْفُوشِ ) * أي المندوف ، فإنها تقلع عن أماكنها وتحطم حتى تكون كالصوف ذي الألوان الخفيف اليسير ، وألوانها ، لاختلاف ألوان الجبال فإنها بيض وحمر وسود وغيرها .
[ 7 ] * ( فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُه ) * أي رجحت حسناته وكثرت والإتيان بالجمع